في عالم شوان هوان المليء بالأساطير والخوارق، تبدأ رحلة غو زانغي، رجلٌ مُنح فرصةً ثانيةً في الحياة، لكن هذه المرة كشرير. بينما كان يشهد دخول البطل المحظوظ المُحاط بالمعجبين، غمرت زانغي موجة من الكُره والغيرة، خاصةً وهو يرى البطلة في أحضان البطل. تسللت ابتسامة ماكرة إلى وجه زانغي، فها هو ذا نظامٌ خفيٌّ يمنحه القدرة على سرقة حظ البطل وتحويله إلى قوته الخاصة. انطلق زانغي في طريقه مُستعيناً بالنظام، تارِكاً وراءه أصداءً من التساؤلات والحيرة. فبإشارةٍ من يده، انطلقت سفن حربية ضخمة تشقُّ عباب البحر، مُعلنةً عن بداية عهد جديد. تحت قيادته، انضم إليه أتباعٌ أشداء، يتطلعون إلى نيل رضاه وقوته. على ظهر إحدى السفن، دار حوارٌ بين زانغي وامرأةٍ غامضة، تبادلا فيه الكلمات الحذرة والنظرات المُريبة. شعرت المرأةُ بِقوة زانغي الكامنة، بينما بقي هو مُتحفظاً، مُخفياً نواياه الحقيقية خلف قناعٍ من الهدوء. وفيما كانت السفن تُبحر نحو وجهتها المُبهمة، وصلت أخبارُ تحركات زانغي إلى مسامع شخصياتٍ نافذة. تبادلوا الآراء والتكهنات، مُدركين أنَّ هذا الرجل يُمثل تهديداً حقيقياً لتوازن القوى في العالم. أحدهم، رجلٌ ضخم الجثة ومُشعٌّ بالقوة، أبدى رغبته في مُواجهة زانغي، متعطشاً لاختبار قوته. في المقابل، كان هناك من يُفضل التريُّث والحذر، مُدركاً أنَّ زانغي ليس بالخصم السهل. تتوالى الأحداث، ونشهد توتراً متصاعداً بين زانغي وأعدائه المحتملين. تارةً يُظهر زانغي قوته الهائلة دون تردد، وتارةً أخرى يلجأ إلى الدهاء والمُكر لتحقيق أهدافه. وفي نهاية الفصل، يظهر وجهٌ جديد، امرأةٌ ذات شعرٍ فضيٍّ وعينين حمراوين، تُلقي بظلالٍ من الغموض على الأحداث المُقبلة. ابتسامتها المُحيِّرة تُشير إلى دورٍ مُهمٍّ ستلعبه في مُجريات القصة، مُنذِرةً بتحولاتٍ جديدةٍ ومُثيرة.